فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 809

القرآن الكريم سورة الحاقة: 38 - 52

(اقْتَرَبَ للنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ . مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلعَبُونَ . لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الذِينَ ظَلَمُوا هَل هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ . قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ القَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَليمُ . بَل قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَل افْتَرَاهُ بَل هُوَ شَاعِرٌ فَليَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ . مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ . وَمَا أَرْسَلنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ

القرآن الكريم سورة الأنبياء: 1 - 7

ومعلوم أن الناس يميزون بين الصادق والكاذب بأنواع من الأدلة حتى في المدعي للصناعات والمقالات، كمن يدعي الفلاحة والصناعة والكتابة، أو علم النحو والطب والفقه وغير ذلك .

والنبوة مشتملة على علوم وأعمال لابد أن يتصف الرسول بها، وهي أشرف العلوم وأشرف الأعمال، فكيف يشتبه الصادق فيها بالكاذب؟! لاسيما أن الرسالة الإلهية التي نزلت على محمد - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبيين لها خصائص الوحي الذي نزل على جميع الأنبياء والمرسلين، بل حملت في صلبها أصول الحكمة المتفق عليها في كتب السابقين، فبينت الغاية من وجود الناس أجمعين، وماذا يصنعون في الأرض التي جعلهم الله فيها أمناء مستخلفين؟ وكيف يوحدون ربهم ويكونون موحدين عابدين؟ ولا يشركون في عبادتهم له آلهة أخرى؟ فقال الله تعالى:

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت