وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيل . لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِاليَمِينِ . ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوَتِينَ . فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ
القرآن الكريم سورة الحاقة: 44 - 47
(وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ
القرآن الكريم سورة الأحزاب جزء من الآية 37
وقد علم العقلاء أنه لما بلغ هذا عن الله، وإن كان شاقا على نفسه كان صادقا في بلاغه عن الله في شأن غيره، فمن عرف الرسول - صلى الله عليه وسلم - عرف صدقه ووفاءه ومطابقة قوله لعمله، وعلم علما يقينا أنه ليس بشاعر ولا كاهن. وقد كذب الله قول القائلين مثل ذلك فقال:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ يَسْتَكْبِرُونَ . وَيَقُولُونَ أَإِنَّا لَتَارِكُو آلهَتِنَا لشَاعِرٍ مَجْنُونٍ . بَل جَاءَ بِالحَقِّ وَصَدَّقَ المُرْسَلينَ . إِنَّكُمْ لَذَائِقُو العَذَابِ الأَليمِ . وَمَا تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . إِلا عِبَادَ اللهِ المُخْلَصِينَ
القرآن الكريم سورة الصافات: 35 - 40
(فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ . وَمَا لا تُبْصِرُونَ . إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ . وَمَا هُوَ بِقَوْل شَاعِرٍ قَليلًا مَا تُؤْمِنُونَ . وَلا بِقَوْل كَاهِنٍ قَليلًا مَا تَذَكَّرُونَ . تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ العَالَمِينَ . وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيل . لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِاليَمِينِ . ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوَتِينَ . فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ . وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ للمُتَّقِينَ . وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ . وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الكَافِرِينَ . وَإِنَّهُ لَحَقُّ اليَقِينِ . فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ