3-عن عَطَاءِ بن يَسَارٍ قال: لقِيتُ عَبْدَ اللهِ بن عَمْرِو بن العَاصِ رضي الله عنهما قلت: أَخْبِرْنِي عن صِفَةِ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في التَّوْرَاةِ؟ قال: أَجَل، والله إنه لمَوْصُوفٌ في التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ في القُرْآنِ:"يا أَيُّهَا النبي إِنَّا أَرْسَلنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، وَحِرْزًا للأُمِّيِّينَ، أنت عَبْدِي وَرَسُولي، سَمَّيْتُكَ المتَوَكِّل، ليس بِفَظٍّ ولا غَليظٍ ولا سَخَّابٍ في الأَسْوَاقِ، ولا يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ، وَلنْ يَقْبِضَهُ الله حتى يُقِيمَ بِهِ المِلةَ العَوْجَاءَ بِأَنْ يَقُولُوا لا إِلهَ إلا الله، وَيَفْتَحُ بها أَعْيُنًا عُمْيًا، وَآذَانًا صُمًّا، وَقُلُوبًا غُلفًا") [1] .
4-عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أنها قالت: (ما خُيِّرَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بين أَمْرَيْنِ إلا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا ما لم يَكُنْ إِثْمًا، فَإِنْ كان إِثْمًا كان أَبْعَدَ الناس منه، وما انْتَقَمَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لنَفْسِهِ إلا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللهِ، فَيَنْتَقِمَ للهِ بها) [2] .
5-عن أبي هُرَيْرَةَ قال: (ضَرَبَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَثَل البَخِيل وَالمُتَصَدِّقِ كَمَثَل رَجُليْنِ عَليْهِمَا جُبَّتَانِ من حَدِيدٍ، قد اضْطُرَّتْ أَيْدِيهِمَا إلى ثُدِيِّهِمَا وَتَرَاقِيهِمَا، فَجَعَل المُتَصَدِّقُ كُلمَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ انْبَسَطَتْ عنه حتى تَغْشَى أَنَامِلهُ وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ، وَجَعَل البَخِيلُ كُلمَا هَمَّ بِصَدَقَةٍ قَلصَتْ، وَأَخَذَتْ كُلُّ حَلقَةٍ بِمَكَانِهَا) [3] .
(1) ... صحيح البخاري 2/747 (2018) .
(2) ... صحيح البخاري 3/1306 (3367) .
(3) ... صحيح البخاري 5/2185 (5461) .