وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ الكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الأِسْلامِ وَاللهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالمِينَ. يُرِيدُونَ ليُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ. هُوَ الذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ ليُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ
القرآن الكريم سورة الصف: 6 - 9
وورد عند مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (وَالذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيده، لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ من هذه الأُمَّةِ، يَهُودِيٌّ ولا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ ولم يُؤْمِنْ بِالذِي أُرْسِلتُ بِهِ إلا كان من أَصْحَابِ النَّارِ) [1] .
وورد عنده أيضا من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ثَلاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ .. فذكر أولهم فقال: رَجُلٌ من أَهْل الكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَأَدْرَكَ النبي - صلى الله عليه وسلم - فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ وَصَدَّقَهُ فَلَهُ أَجْرَانِ .. الحديث) [2] .
(1) ... صحيح مسلم 1/ 134 (153) .
(2) ... السابق 1/ 134 (154) .