1 ـ القضاء على مشكلة الفقر وذلك بتكافل المجتمع المسلم وتعاونه بالطرق المشروعة كالزكاة الواجبة والصدقات المندوبة وإيجاد فرص العمل لكل قادر وإعطاء العاجزين من بيت مال ما يسد حاجتهم.
2 ـ توفير الهدوء والراحة في البيت ومنع الوسائل المؤدية إلى الشقاق والخلاف وتجنب العتاب بين الزوجين أمام الأولاد وطاعة المرأة لزوجها وجعلها البيت مكانًا للسكن يأوي إليه الجميع للراحة والأنس وطرد التعب وبهذا يسعد الأولاد ويتعلقوا بالبيت أكثر من الشارع.
3 ـ رعاية المطلقات والدعوة إلى حمايتهن وصيانتهن من الضياع والشقاء حتى يبقين بين أطفالهن حماية لهم من التشرد وذلك كله استجابة لقول الحق تبارك وتعالى: [وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ] [1] .
وقوله تعالى: [وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ] [2] .
4 ـ ملء فراغ الأطفال والشباب وذلك بتعودهم على العبادة وتعليمهم فنون الحرب والفروسية وممارستهم فنون الرياضة من السباحة والقفز ولعب كرة القدم وغيرها وتعويدهم على المطالعة والقراءة ولا يتم ذلك إلا بتهيئة الأماكن اللازمة لذلك من النوداي النزيهة ومؤسسات رعاية الشباب التي ترعاهم رعاية إسلامية صادقة والمكتبات العامة التي تتوفر فيها كل وسائل المطالعة.
وقد عنى الإسلام بتوجيه المسلمين إلى هذا العمل الوقائي ــ يقول تعالى ــ: [وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ] [3] .
(1) سورة البقرة آية 236.
(2) سورة البقرة آية 241.
(3) سورة الآنفال آية 60.