حرم الله جل وعلا جماع المرأة الحائض والنفساء حال الحيض والنفاس وقد ذكر ذلك في محكم كتابه العزيز مخاطبًا نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - [وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ] [1] .
فإن وطئ الحائض في الفرج أثم واستغفر الله تعالى لأنه أتى جرمًا عظيمًا وعليه مع التوبة والاستغفار الكفارة وهي دينار أو نصف دينار قيل على سبيل التخيير وقيل إن كان الدم أحمر فدينار وإن كان أصفر فنصف دينار وقيل إن كان في أول الحيض فدينار وإن كان في آخره فنصف دينار [2] وهذه الكفارة تعطي الفقراء والمساكين وهي عائد له أثره في بناء التكافل الاجتماعي.
الكفارات التي تتعلق في رمضان
4 ـ كفارة الجماع في نهار رمضان:
(1) سورة البقرة آية 222.
(2) انظر المغني والشر ح الكبير ج 1 ص 351.