فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 190

3 -الاداب - Decency:- التي تعمل على تقوية الشخصية وتهذبها وتنميتها وتحدد معالمها من خلال العلاقة المرجعية التي تحدثنا عنها في الفصول السابقة، وبالتالي تنمي الروح الجماعية للمؤمنين من خلال النهج العقيدي.

4 -العبادات - Cult-:- والتي تأمر بالطاعة المطلقة والخضوع التام للاوامر والنواهي وتهذّب الخلق وعدم تجاوز الحدود بشكل عام، حيث جميعها تعمل على تحرير العقل وتشجيع العلم وتسمو بالروح وتنمي الشخصية وتحقق المصالح، والدين الاسلامي بشكل خاص من خلال مكوناته الاربعة السالفة ومنعا من الحساسية وسوء الفهم لدى اصحاب الديانات الاخرى من جهة ولاننا سنتناول باقي الديانات الاخرى بشقيها السماوي والارضي في جزء ثاني.

ان الاسلام اليوم يتعرض لابشع هجمة ظالمة ممن يسمون - بالمحافظين الجدد - وانا لا ادري لماذا يسمون هكذا .. فالمفروض ان يسموا الشياطين الجدد سواء في الغرب او في الشرق والذين يطلق عليهم - المتغربنين - ومن قبل ادعياء الاسلام واقزام الاممية وهراطقة الالحاد والمرتدين والصهاينة، الذين تجاوزوا الحد وحان ردعهم، من باب ان لدينا ديننا ولديهم دينهم وهذا لا يعني ان لا يطلع الآخرون على الديانات ونحن كذلك، والا سمي ذلك بالانغلاق الثقافي والتعصب والتحجر العقيدي والعنصري كما هو موجود في الثقافة اليهودية والصهيونية وبعض الكنائس المشيحانية والمتحالفة مع الصهيونية وخاصة بالولايات المتحدة الامريكية، قال تعالى"... فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث، ذلك مثل الذين كذبوا بأياتنا ..."175 - 176 سورة الاعراف لذا سننطلق في بحثنا هذا من منطلق علم الاجتماع المنفتح والعقلاني والعلمي المنهج والمعاصر وليس من وجهة نظر بعض الفئات المتأسلمة والتي اساءت للاسلام بطرحها الاعوج والاعرج وغير المنطقي من جهة، ولأن الجيل الحالي بكافة دياناته جيل خاوي وجاهل دينيا ومتهاون ممارسة وعبادة والتي نتج عنها الجهل والتخلف والحقد والعنصرية والتعصب والعنف والارهاب.

2:6 - لماذا الدين ... وما حاجتنا اليه ... ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت