فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 190

وان كانت كذلك فهل هو مكتسب أم أصيل 000؟ وما علاقتها بأنماط التربية الاجتماعية والثقافية والقيم والأعراف والنظم ... ؟ وما هو موقف المجتمع منها ... ؟ بل ما هو موقف الدولة أيضا منها ... ؟ وما هي الحلول الناجعة لمكافحتها واستئصالها ... ؟ وهل هي عربية أم عالمية الطابع أم إقليمية المظهر ... ؟ ولماذا شعوب العالم الثالث ومن ضمنها أقطار الوطن العربي مبتلاة بها 000؟ وأخيرا ما هي العوامل أو (الحبال السرية - Funiculus) التي تغذيها وتمدها بالحياة والديمومة والاستمرارية حتى الألفية الثالثة ... ؟

3:2 - فوضى القيم والثقافة في غياب الضبط الاجتماعي والتربية في البناء الاجتماعي:-

ان التربية (Breeding) هي المسؤولة عن سلوك الافراد والجماعات ولها دور هام في ترسيخ القيم في نفوسهم وهي المحدد لاطار وانماط السلوك العام، والتي تتضمن الاخلاص والولاء للنظام الاجتماعي القائم، لهذا فان التربية تعتبر السلطة الاجتماعية الضابطة (Social Control) وهي انعكاس لنظام الجماعة التربوي وبيئتها التربوية وانماطها الثقافية والحضارية وتعكس احوالها السياسية ... فالتربية هي التي تكيف الفرد ضمن الضوابط الاجتماعية التي يفرضها المجتمع وهي اليوم من مسؤولية الدول والحكومات كاداة ضابطة لاستقرار المجتمع وتدعيم السلطة السياسية .. (ابراهيم ناصر، 1994، ص/99) .

إن الإطار الذي يحكم سلوك مجتمعاتنا العربية في الإطار العام لمفاهيم القيم والثقافة والتربية في البناء الاجتماعي - Social construction (كنظم - Systems) ينم عن فوضى عارمة، حتى في قفزات الفرد والمجتمع عنها، فمن هذه الأطر (كالقفز فوق القيم والثقافة والتقاليد والتربية) تتم أو تأخذ الطابع اللاأخلاقي وعدم التدرج من خلال الارتقاء ثم الاستقرار في الوضع الطبيعي، فهذا غير متبع ولا يؤخذ به.

ففيما يتعلق بالقيم وبغض النظر عن التعريف وتحديد دورها في حل المشكلات الاجتماعية، تهدف إلى إيجاد الصيغ المقبولة .. للمشكلات الناجمة عن عدم ملائمة الوسائل الاجتماعية، لتحقيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت