ليجيب على اسئلة الانسان ولا يكون له اب او ام او زوج او شريك، وان يكون عكس هذه الصفات بالمطلق، فقد عالجوا وجادلوا في مسائل وضعية - ارضية ومادية زائلة .. ولم يكن في فلسفتهم روح او عاطفة او انفعال .. اذن هي بمجموعها عبارة عن افكار واراء وضعية لم ترتق لأكثر من قامة الانسان واخذت الامتداد الافقي الملامس للطبيعة والارض واكتسب الايمان بها الصفة المادية المصلحية، بينما الدين كدين يجب ان يأتي من فوق الى اسفل ثم يمتد افقيا بالايمان المطلق ويحقق المقومات الاربعة السالفة .. !
تنحصر وظائف الدين في ايجاد اجوبة على تساؤلات البشر من جهة، وترسيخ مقوماته في قلوبهم وعقولهم من جهة اخرى، الا ان اهم وظائف الدين هي:-
1 -لاشباع حاجات اجتماعية- Repletion ومعرفة الغاية التي وجد من اجلها بنو البشر على الارض.
2 -بعد اشباع الحاجات يلي ذلك التصديق والقبول والايمان والاستسلام لله الرب.
3 -بعد الاستسلام واشباع الحاجة لا بد من تقديم فروض الطاعة والعبادة لله وشكره على نعمائه.
4 -لكن كيف يؤدي الانسان فروض عبادته وكيف ينظم معاملاته ويدير شؤونه الا بالدين.
5 -بعد ذلك انتقل الدين من الفرد الى الجماعة المؤمنة واصبحت هناك مصلحة جماعية، وادى ذلك الى تكامل وانسجام المجتمع عن طريق اداء الطقوس والشعائر الدينية كممارسات عاطفية - انفعالية حسب التعريف السالف للدين.
6 -بعد ذلك اكتملت شخصية الانسان وادرك ان هناك الله ومن آمن به لا خوف عليه، لذا ترتفع المعنويات وتطمئن النفس وتأمن من الشرور وتقوى الارادة للعمل والعبادة.
7 -بعد ذلك يزول الخوف بعد اماطة المجهول واصبح الانسان يستمد قوته من خالقه لمساعدته جسميا ومعنويا وماديا وعلميا، كيف حدث ذلك .. بواسطة العقل الذي سخّر للتفكير والابداع والانتاج والابتكار.