تحديدها من خلال اقيسة ومعايير دينية ومخالفة التعاليم الدينية التي تعد ذلك انحراف وخطيئة ولها عقاب وعكس ذلك له ثواب Retribution -.
على هذا الاساس تبرز العلاقة بين علم الاجتماع والدين التي تتجسد في السلوك الفردي والجماعي في جميع المجالات التي تشمل العبادات والقوانين والاداب والمعاملات والعقيدة ونظام الحكم والسياسة والاقتصاد ... الخ، فهو من وجهة نظر علم الاجتماع اداة ضبط وتحكم في السلوك، ويوضح معالم الطريق امام الانسان المؤمن بالدين كعقيدة شاملة، من اجل فهم كامل لمناحي الحياة، ويفسّر الطبيعة ويسبر غور اسرار الكون ومخلوقاته، ويجلي معالمه واسراره ومكنوناته والدخول الى عالم الانسان من حيث الخلق والتفكر والتدبر والسلوك وصولا الى نتيجة نهائية لما يسمى مؤمن وكافر& Paynim - Unitarian ، الاول له ثواب دنيوي واخروي، والاخر له عقاب ولكنه اخروي.
لذا فعلم الاجتماع ارتكز على الدين باعتباره احد روافده الى جانب العلوم الاخرى كالفلسفة وعلم النفس والقانون وعلم الانسان والجغرافيا والتاريخ والاقتصاد والطب والتربية والفن والعلوم الادارية والسياسة.
لا يضر ان نذّكر القارئ بالماعة مختصرة عن اهم خصائص الظواهر والمشكلات الاجتماعية، فنقول بأن الظاهرة الاجتماعية هي نمط من السلوك والتفكير والشعور الموجود خارج الفرد وهي ضابطة وموجهة، وقد نتجت بفعل جهود وتفاعل الافراد كحقيقة عقلية تحمل معنى لحياة الانسان داخل مجتمعه، وادعو القارئ ان يقارن بينهما- الدين والظواهر الاجتماعية - ويستنتج ايهما اكثر ترسخا وممارسة في حياتنا اليومية، من خلال ما استعرضناه من ظواهر وامراض وعلل وسلوكيات اجتماعية وردت في الفصول السابقة ولم نزل نمارسها، وبعد ذلك ليرى القارئ بأنها تنافس الدين في السلوك اليومي ... لذا من اهم خصائصها:-