تتعدد تعريفات الدين حسب الحقول العلمية والمعرفية، لكن اغلب علماء الاجتماع يشيرون الى انه لا يوجد تعريف جامع ومانع للدين ولم يوجد بعد، لتعدد وتنوع الاديان فهناك من يقول:-
1 -انه الفرق بين المقدس والارضي.
2 -وانه التقديس والايمان المطلق بالغيبيات.
3 -وانه استجابة لمشاكل الحياة وتبيان هدفها ومعناها.
4 -وانه استجابة انفعالية وعاطفية وروحية للمجهول، والاعتقاد والايمان في قوى اكبر من الانسان.
5 -وهو مجموعة من المعتقدات والاتجاهات الانفعالية والمزاولات الطقسية التي بواسطتها يحاول جماعة من الناس الاحاطة بالمشاكل - الاسئلة- الغائية للحياة الانسانية ... وهذا التعريف يتلائم مع طبيعة الاسئلة التي اثرناها سابقا.
اذن هو معتقدات واراء ومبادئ راسخة واتجاهات عاطفية وتوجهات انفعالية وسلوكيات طقسية كالصلاة وغيرها، في سبيل الوصول الى الاجابة عن الاسئلة التي طرحناها، وفي سبيل الغاية التي من اجلها وجدنا على هذه الارض ... لكن هل هذا التعريف يتماشى مع وجهة نظر المتديينين - الاصوليين الذين يتصفون بالتزمت والذين يعتبرون انفسهم خلفاء الله على الارض وانهم وحدهم فقط الذين يعرفون معنى الدين ... ؟
ان مفهوم الدين يشتمل على المقومات الاساسية الاربعة وتفرعاتها التي تشمل:- الايمان واركانه ومعنى الكفر والشرك والالحاد والارتداد والحياة الدنيا، والعبادات وتشمل الصلاة والصوم والحج والزكاة، والاداب وتشمل الاخلاق والتفكر في خلق الله والتقوى والخوف والرجاء والحياء وصفات الانسان المؤمن وتجنب النواهي التي تعكس الاخلاق والسلوك السيئ وكيفية تنظيم الاسرة والزواج وتربية الابناء، والقوانين والمعاملات التي تنظم المجتمع الصالح بكافة نظمه وتقيم الحكومة المسؤلة، والتي تحقق العدالة والحرية الانسانية وتحفظ كرامة الفرد وتيسر اموره الحياتية، وتبني