المزيد من الانقسام والتشرذم .. في حالة تدخل النظام الحاكم والعقائد الدينية والاجتماعية في الصراعات الثقافية الجديدة، ومواجهة مراكز القوى الإقليمية والدولية ومراكز النفوذ العالمي، والتي أحكمت سيطرتها ... عبر شركاتها العملاقة ... على الأمور السياسية والاقتصادية والثقافية، على افتراض أن هذه العوامل تضمن تحقيق التقدم نحو المستقبل كطريق افضل .. (محمد الأطرش وآخرون، 1999، ص / 107) .. حسب تعليمات واوامر العم سام لنا بضرورة اجراء اصلاحات داخلية، فماذا ستكون افرازاتها فيما بعد ... ؟
خلاصة:- رغم محاولات من سبقنا من علماء وبحاثة ومتخصصين، إلا أننا لسنا في موقع أيجاد وإصدار الأحكام والتعميمات والسبل الناجعة والشافية لعلاج أزمات وآفات المجتمع العربي، حيث جاءت نتائج أبحاثهم متضمنة الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية وتقوية النظم الاجتماعية والاقتصادية، واللحاق بركب التقدم التكنولوجي وتحرير العقل العربي ووضع الخطط الشاملة، وتطبيق سياسات تربوية والتمسك بالقيم وتقوية الحس القومي والتخلص من حالة الاغتراب والتجزئة واتباع أسلوب التطور التكيف البطيء، وإنجاز الوحدة والقضاء على التبعية وتحقيق العدالة والحرية .. وذلك بالثورة الشاملة غير الحتمية ..."ولكنها مصيرية .. (حليم بركات، ص/447، 1996) ... إن ذلك برأينا يعد استشرافا وأحلاما لا أكثر ولا أقل مع احترامي الشديد لاستاذي حليم بركات."
الفصل الخامس
المشكلات والظواهر الاجتماعية
1:5 - مفاهيمها وخصائصها:-