7 -ثقافي.
8 -ديني.
والتغير الاجتماعي بحاجة الى حركة اجتماعية (Social Movement) ليحدث في المجتمع، اما الى وضع مرضي او غير مرضي، ولهذه الحركات نماذج متعددة منها الاصلاحية او التراجعية او الثورية او التعبيرية (الاحتجاجية) والاخيرة على نمطين اما شرعية او غير شرعية ... لكن في كلا الحالتين فان للتغير الاجتماعي اثار اهمها:-
1 -اما ان تتعارض مع القوانين السائدة.
2 -واما التوفيق بين القيم المتعارضة.
3 -واما الموافقة على التجديد.
اذن من خلال الاثار نستنتج ان هناك معوقات امام التغير الاجتماعي تتعلق بـ:-
1 -معيقات اجتماعية وهي اما ان تكون قسرية او للمحافظة على الوضع القائم او لعدم تجانس وتكامل المجتمع.
2 -معيقات اقتصادية وهي اما لقلة الموارد الاقتصادية او لانخفاض المستوى التعليمي او الثقافي.
3 -معيقات بيئية - ايكولوجية.
لنأخذ مثلا الشعور بالنقص والعجز الاجتماعي (Social Incapacity) الذي يعانيه الفرد العربي خاصة أمام الضيف أو الغريب أو الأجنبي، فهو يشعر بكبرياء في تدخينه سيجارة أو حين يلبس ثيابا أجنبية، بالإضافة إلى انه شديد الانضباط في مواعيده مع الأجنبي، ويكون في منتهى الأدب والرقة والاتيكيت المصطنع والتملق والمداهنة (Adulation & Cajolery) ، أما في حالة السير معه في الشوارع وعلى الأرصفة فأنه (العربي) ... يلتزم بعبور الشارع من المكان المخصص للمشاة، حتى انه لا يتجرأ على التدخين في السيارة أو الحافلة وهو معه، حتى في قيادته للسيارة أيضا تراه يتحلى بفن وذوق وأخلاق السياقة الراقية أمام الأجنبي .. (الحياة الجديدة 17/ 6/2000، ص/5) ... لكن في حالة التخلّص منه (من الأجنبي) فان العربي يعود (