3 -النفوذ الاجتماعي - Power& Social Influence:- ونعني به قدرة الشخص على فرض ارادته، وهو (النفوذ) مكمل للمكانة الاجتماعية والسلطة في البناء الاجتماعي، حيث يكتسب الصفة الصراعية في السيطرة على الوحدة او المكون الاجتماعي في المجتمع العربي ويتصف بالنمط القبلي - الوجاهي.
4 -العلاقات الاجتماعية - Social Relations:- وهو التفاعل بين شخصين او اكثر ضمن مكونات الطبقة في البناء الاجتماعي وتتصف بالنمط الجمعي - المصلحي وليس بالنمط الفردي - الاختياري.
5 -التفاعل الاجتماعي - Social Interaction:- وهو التاثير والتاثر بين شخصين او اكثر ... فالقيم تتناقض ضمن التركيبة الاجتماعية من خلال الأدوار التي يقوم بها الفرد في مراكز اجتماعية متعددة ضمن التراتب الاجتماعي"كالزوج مثلا ودوره في العمل وفي المنزل ... ومن هنا فان محاولة التوفيق بين الأدوار تبدو صعبة وتخلق قلقا واضطرابا وفوضى ... بالإضافة إلى احتواء التركيب الاجتماعي على قيم تتطلب جهدا واهتماما وأنشطة معقدة ... أو قد يكون هناك ... تناقض ... بين نظام القيم والتركيب الاجتماعي ... والسبب هو تناقض في التركيبة الثقافية والاجتماعية للمجتمع وللأفراد ... خاصة الذين يتقاطعون مع نظام القيم السائدة والذين يرتكبون ويربكون (يخلخلون) التركيبة الاجتماعية .. ففي حالة ارتكابها ... لا يقوم المجتمع بعقاب الأشخاص المخالفين .. (شكور، 1998، ص/86) ... تماما كما في حالة الفوضى وفي حالة التغير السريع الذي يتعرض له المجتمع فينتج عنه صراعا حادا بين القديم والجديد."
لذا فان البناء والنظم الاجتماعية لها علاقة بما يسمى بالمكانة أو الدور الاجتماعي للفرد، فكما أسلفنا هناك فوضى تعم المجتمع العربي في هذا الإطار الذي يعكس لنا عدم تساوي وتكافؤ المكانات والفرص، حيث يتحدد سلوك الفرد العربي بالظواهر الشاذة بسبب عوامل اجتماعية ونفسية وحضارية واقتصادية وطبقية وبيولوجية .. وفسيولوجية المنشأ كالغدد والهرمونات .. (مصطفى سويف، 1975، ص/ 21) ... الأمر الذي يسبب اضطرابا وخللا في النسق الاجتماعي، وإلا ما معنى وتفسير أن يمتلك بائع خضار متجول عدة أبنية في وسط المدينة، ويفضّل على حاملي المؤهلات العلمية العالية وهو ما زال يقيم في مخيم أو قرية أو في بؤرة