وَأَنَّ سَلَامَة الْإِجْمَاع مِنْ الْخَطَأ مَخْصُوص بِهَذِهِ الْأُمَّة، وَأَنَّ اِسْتِنْبَاط مَعْنًى مِنْ الْأَصْل يَعُود عَلَيْهِ بِالْإِبْطَالِ بَاطِلٌ، وَأَنَّ الْقِيَاس مَعَ وُجُود النَّصّ فَاسِد، وَأَنَّ الِاجْتِهَاد فِي زَمَن نُزُول الْوَحْي جَائِز، وَأَنَّ الْجُمُعَة أَوَّل الْأُسْبُوع شَرْعًا، وَيَدُلّ عَلَى ذَلِكَ تَسْمِيَة الْأُسْبُوع كُلّه جُمُعَة وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْأُسْبُوع سَبْتًا كَمَا سَيَاتِي فِي الِاسْتِسْقَاء فِي حَدِيث أَنَس، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا مُجَاوِرِينَ لِلْيَهُودِ فَتَبِعُوهُمْ فِي ذَلِكَ، وَفِيهِ بَيَان وَاضِح لِمَزِيدِ فَضْل هَذِهِ الْأُمَّة عَلَى الْأُمَم السَّابِقَة زَادَهَا اللَّه تَعَالَى. [1]
وعنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر". [2]
الصلوات الخمس المفروضات، والجمعة، وصيام رمضان، كفارات للذنوب، والمعاصي.
وعن أبي مالك الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"اليوم الموعود يوم القيامة، والشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم"
(1) فتح الباري (3/ 277) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة برقم (550) .