قال:"ولكني أدري ما يوم الجمعة، لا يتطهر الرجل فيحسن طهوره، ثم يأتي الجمعة، فينصت حتى يقضي الإمام صلاته، إلا كانت كفارة لما بينه وبين الجمعة المقبلة ما اجتنبت المقتلة". [1]
أيضاً من حديث عطاء الخراساني، عن نبيشة الهذلي، أنه كان يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن المسلم إذا اغتسل يوم الجمعة، ثم أقبل إلى المسجد لا يؤذي أحدا، فإن لم يجد الإمام خرج، صلى ما بدا له، وإن وجد الإمام قد خرج، جلس، فاستمع وأنصت حتى يقضي الإمام جمعته وكلامه، وإن لم يغفر له في جمعته تلك ذنوبه كلها، أن تكون كفارة للجمعة التي تليها". [2]
(1) أخرجه أحمد في مسنده (2377/ 9) والطبراني في"الكبير" (6089) . وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3059/ 2) وقال: ورى النسائي بعضه. ورواه الطبراني في"الكبير"وإسناده حسن. وفي"المسند"برقم (20746/ 2) وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3040/ 2) وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، خلا شيخ أحمد وهو ثقة. اهـ. وأورده المنذري في"الترغيب" (2/ 486/487) وعزاه لأحمد. وقال: وعطاء لم يسمع من نبيشة فيما أعلم.
(2) وفي صحيح البخاري. في كتاب الجمعة (883) . وقد تقدم قبل قليل.