سلم عليه وأراد أن يدعو استقبل القبلة ودعا، ولا يدعو مستقبل القبر. [1]
فإن الصلاة من أفضل العبادات، وهي أفضل من غيرها لاختصاصها بتضاعف الحسنات إلى سبعين على سائر الأوقات، ولكون إشغال الوقت الأفضل بالعمل الأفضل هو الأكمل والأجمل، ولكونه سيد الأيام فيصرف في خدمة سيد الأنام عليه الصلاة والسلام، (فإن صلاتكم معروضة علي) يعني على وجه القبول فيه وإلا فهي دائما تعرض عليه بواسطة الملائكة.
وقد جاء أحاديث كثيرة في فضل الصلاة يوم الجمعة وليلتها وفضيلة الإكثار منها على سيد الأبرار. [2]
فيستحب أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كلما ذُكر عنده، أو سمع، أو كتب، وأن يكرر الكاتب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما كتبه ويكتبها كاملة ولا يقتصرها كما يفعل البعض فيكتبها هكذا (صلعم) أو يكتبها (ص) .
(1) منهاج السنة النبوية (2/ 443 - 444) .
(2) عون المعبود (3/ 260) .