شئت"، قال: الثلثين؟ قال:"نعم"قال: فصلاتي كلها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذاً يكفيك ما همك من أمر دنياك وآخرتِك" [1] ."
وعن أُبي بن كعب رضي الله عنه قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه"قال أُبي بن كعب: فقلت يا رسول الله: إني أُكثر الصلاة فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال:"ما شئت"قلت: الربع؟ قال:"ماشئت وإن زدت فهو خير"قلت: النصف قال:"ما شئت وإن زدت فهو خير"قال: أجعل لك صلاتي كلها قال:"إذاً تكفى همك ويغفر ذنبك" [2] .
المراد بالصلاة في هذا الحديث الدعاء.
(1) رواه الطبراني بإسناد حسن، وحسنه الألباني في الترغيب برقم (1671) .
(2) رواه أحمد والترمذي، وقال:"حديث حسن صحيح"، الحاكم، وقال:"صحيح الإسناد"، وصححه الألباني في الصحيحة رقم (952) ، والمشكاة (5351) ، وفضل الصلاة (14) .