وفيه استحباب كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة، وفي ليلته، لقوله عليه الصلاة والسلام"أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة" [1] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وهذا غاية ما يدعو به الإنسان من جلب الخيرات، ودفع المضرات، فإن الدعاء فيه تحصيل المطلوب، واندفاع المرهوب. [2]
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله:
استحبابُ كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه وفي ليلته لقوله صلى الله عليه وسلم:"أكثِروا مِنَ الصلاة عليّ يوم الجُمُعة وليلة الجمعة". [3]
ورسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الأنام، ويوم الجمعة سيد الأيام، فللصلاةِ عليه في هذا اليوم مزيةٌ ليست لغيره، مع حكمة أخرى وهي أن كل خير نالته أمته في الدنيا والآخرة، فأما نالته على يده فجمع الله لأمته به بين خيري الدنيا والآخرة، فأعظم
(1) أخرجه البيهقي في الكبرى (3/ 249) .
(2) مجموع الفتاوى (1/ 350) .
(3) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة وليلة الجمعة، فمن صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه عشراً". السلسلة الصحيحة رقم (1407) وصحيح الجامع رقم (1209) .