فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 313

كرامة تحصل لهم فإنما تحصل يوم الجمعة، فإن فيه بعثهم إلى منازلهم وقصورهم في الجنة، وهو يوم المزيد له إذا دخلوا الجنة، وهو يوم عيد لهم في الدنيا، ويوم فيه يسعفهم الله تعالى بطلباتهم وحوائجهم ولا يرد سائلهم، وهذا كله إنما عرفوه وحصل لهم بسببه وعلى يده صلى الله عليه وسلم، فمن شكره، وحمده، وأداء القليل من حقه صلى الله عليه وسلم أن نكثر من الصلاة عليه في هذا اليوم وليلته. أ هـ. [1]

وعن أبي الدرداءرضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صلى عليَّ حين يصبح عشراً، وحين يمسي عشراً، أدركته شفاعتي يوم القيامةِ" [2] .

قال المناوي: أي تدركه فيها شفاعة خاصة غير العامة، وفي هذا الحديث وما قبله وبعده دلالة على شرف هذه العبادة من تضعيف الصلاة، وتكفير السيئات، ورفع الدرجات، والإغاثة بالشفاعة عند شدة الحاجة إليها، قال الأُبي: وقضية اللفظ حصول الصلاة بأي لفظ كان وإن كان الراجح الصفة

(1) زاد المعاد (1/ 283) .

(2) رواه الطبراني، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب برقم (656) ، وصحيح الجامع حديث رقم (6357) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت