فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 313

من الصغائر فإنها بالإصرار تعطي حكم الكبيرة فلا يكفرها ما يكفر الصغيرة، أو أن ذلك خاص بأهل الطاعة فلا يناله من هو مرتبك في المعصية، والله اعلم. [1]

وعليه أن يأتي بكل سكينة ووقار، وعدم السعي والإسراع.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أقيمت الصلاة - وفي رواية للبخاري: إذا سمعتم الإقامة- فلا تأتوها تسعون، وأتوها تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا - وفي رواية لمسلم: فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة -" [2] .

قال ابن منظور: فالسِّعْيُ هنا العَدْوُ سَعَى إِذا عَدَا سَعَى إِذا مَشَى سَعَى إِذا عَمِلَ سَعَى إِذا قَصَد وإِذا كان بمعنى المُضِيِّ عُدِّيَ بإِلى وإِذا كان بمعنى العَمَل عُدِّي باللام والسَّعيُ القَصْدُ وبذلك فُسِّرَ قولهِ تعالى فاسَعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّه؛ وليس من السَّعْي الذي هو العَدْوُ وقرأَ ابن مسعود فامْضُوا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وقال لو كانَتْ من السَّعْي لَسَعَيْتُ حتّى يَسْقُطَ رِدَائِي قال

(1) فتح الباري (11/ 251) .

(2) رواه البخاري برقم (636) ، ومسلم برقم (602) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت