الزجاج السَّعْيُ والذَّهابُ بمعنى واحدٍ لأَنّك تقولُ للرجل هو يَسْعَى في الأَرض وليس هذا باشْتِدادٍ. [1]
قال النووي: قوله - صلى الله عليه وسلم:"وعليه السكينة والوقار: قيل هما بمعنى، وجمع بينهما تأكيداً، والظاهر أن بينهما فرقا، وأن السكينة التأني في الحركات، واجتناب العبث، والوقار في الهيئة، كغض البصر، وخفض الصوت، وعدم الالتفات، ونحو ذلك والله أعلم. [2] "
وقال ابن حجر: واستدل بهذا الحديث على حصول فضيلة الجماعة بادراك جزء من الصلاة، لقوله:"فما أدركتم فصلوا"، ولم يفصل بين القليل والكثير، وهذا قول الجمهور، وقيل لا تدرك الجماعة بأقل من ركعة للحديث السابق من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك، وقياسا على الجمعة. [3]
(1) لسان العرب (14/ 385) .
(2) شرح النووي على صحيح مسلم (5/ 100) .
(3) فتح الباري (2/ 118) .