فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 313

(تفل) بالتاء المثناة فوق، أي: بصق، بوزنه ومعناه.

وعن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"البصاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها". [1]

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا، وفي يده عُرجون فرأى في قِبلة المسجد نُخامة، فأقبل عليها، فحتّها بالعرجون، ثم قال:"أيكم يحبُّ أن يُعرض الله عنه؟ إن أحدكم إذا قام يصلّي، فإنّ الله قبل وجهه، فلا يبصقنّ قِبَلَ وجهه، ولا عن يمينه، وليبصقنَّ عن يساره تحت رجله اليسرى، فإن عجِلت به بإدرة فليتفل ثوبه هكذا، ووضعه على فيه، ثم دلكه ..."الحديث. [2]

عرجون: هو العود الأصفر الذي فيه شماريخ العذق.

(بادرة) أي: شيء سبق من الإنسان من مخاط أو بزاق.

قال الألباني رحمه الله:"فائدة هامة: اعلم أن قوله في هذا الحديث:"فإن الله قبل وجهه"لا ينافي كونه تعالى على عرشه فوق مخلوقاته كلها كما تواترت فيه نصوص الكتاب والسنة،"

(1) رواه البخاري في كتاب الصلاة برقم (415) ، ومسلم في كتاب المساجد برقم (552) .

(2) رواه مسلم في صحيحه (8/ 232) ، وأبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت