وفيها التذكير بقيام الساعة وبعث الموتى من القبور وبالحشر. {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ * يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ * إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ} . [1]
وفيها الحث على صلاة الفجر، وصلاة العصر. {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} . [2]
هذا والله أعلم وجّه اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم لقراءة هذه السورة العظيمة في خطبة الجمعة، فينبغي للخطيب أن يختار آيةً، أو آيات، أو سورةً مناسبة لموضوعه الذي يخطب به، يكون فيها تذكيرٌ للناس، وموضوعةٌ لهم حتى ينتفعوا بذلك ولا تخلو خطبته من القرآن. [3]
أن تكون الخطبة الثانية أقصر من الأولى كالإقامة مع الأذان.
(1) سورة ق الآية (41 - 43) .
(2) سورة ق الآية (39) .
(3) تسهيل الإلمام بفقه الأحاديث من بلوغ المرام (2/ 523 - 524) .