فلا تصح الجمعة قبل وقتها، ولا بعده، وآخر وقت للجمعة هو آخر وقت الظهر، وهذا مجمع عليه.
وأفضل أوقاها بعد زوال الشمس وهو الأحوط.
فعن أنس بن مالكرضي الله عنه،"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة حين تزول الشمس". [1]
وأما أداؤها قبل الزوال فهو محمل خلاف بين العلماء.
عن إياس بن سلمة بن الأكوع، قال: حدثني أبي، وكان من أصحاب الشجرة، قال:"كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم ننصرف وليس للحيطان ظل نستظل فيه". [2]
(1) رواه البخاري في كتاب الجمعة (1/ 217) .
(2) رواه البخاري برقم (3935) ، واللفظ له، وأخرجه مسلم في الجمعة باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس رقم (860) .