ظل: أي يصلح لأن يستظل فيه، وهو دليل التعجيل بصلاة الجمعة أول الوقت.
وفي لفظ لمسلم:"كُنَّا نجمِّعُ معه إذا زالتِ الشمسُ، ثم نرجِعُ، نتَتَبعُ الفَئ". [1]
قال ابن حجر: استدل به لمن يقول بأن صلاة الجمعة تجزئ قبل الزوال، لأن الشمس إذا زالت ظهرت الظلال، وأجيب بأن النفي إنما تسلط على وجود ظل يستظل به لا على وجود الظل مطلقا، والظل الذي يستظل به لا يتهيأ إلا بعد الزوال بمقدار يختلف في الشتاء والصيف. [2]
قال الشيخ ابن عثيمين: أول وقت صلاة الجمعة بعد ارتفاع الشمس قيد رمح أي: قدر رمح، والرمح حوالي متر، وعليه فلنا أن نصليها من حين أن ترتفع الشمس قيد رمح. [3]
وقال الشيخ صالح الفوزان: فقد ذهب الإمام أحمد وجماعة إلى أنه لا بأس أن تصلى الجمعة قبل الزوال، بل إن الذي في
(1) أخرجه مسلم في الجمعة، باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس برقم (860) .
(2) فتح الباري (7/ 450) .
(3) الشرح الممتع (2/ 297) .