فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 313

المنابر بكراسي من ذهب ثم جاء الصديقون والشهداء حتى يجلسوا عليها ثم يجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثيب، فيتجلى لهم تبارك وتعالى حتى ينظروا إلى وجهه، وهو يقول: أنا الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي هذا محل كرامتي فسلوني، فيسألوه الرضا، فيقول الله عز وجل: رضائي أحلكم داري وأنا لكم كرامتي فسلوني، فيسألوه حتى تنتهي رغبتهم، فيفتح لهم عند ذلك مالا عين رأت ولا أذن

سمعت ولا خطر على قلب بشر إلى مقدار منصرف الناس يوم الجمعة، ثم يصعد تبارك وتعالى على كرسيه فيصعد معه الشهداء والصديقون، أحسبه قال: ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم درة بيضاء لا قصم فيها ولا فصم أو ياقوتة حمراء أو زبرجدة خضراء منها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها متدلية فيها ثمارها فيها أزواجها وخدمها فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا فيه كرامة، وليزدادوا فيه نظرا إلى وجهه تبارك وتعالى ولذلك دعي يوم المزيد". [1] "

(1) مجمع الزوائد (10/ 421) ، باب في رؤية أهل الجنة لله تبارك وتعالى ورضاه عنهم، وقال الهيثمي: رواه البزار، والطبراني في الأوسط بنحوه وأبو يعلى باختصار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وقد واحد وضعفه غيرهم، وإسناد البزار ==فيه خلاف، وقال الطبراني لم يروه عن أبي عمران إلا عبد السلام بن حفص تفرد به خالد، وفي الأحاديث المختارة برقم (2219) ، وفي مسند الشافعي (1/ 70) ، ومصنف ابن أبي شيبة (5571) ، والمعجم الأوسط برقم (2084) ، مسند الحارث زوائد الهيثمي برقم (196) ، والسنن الواردة في الفتن برقم (432) ، والترغيب والترهيب برقم (5747) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت