قوله: زبرجدة خضراء: الزبرجد الجوهر المعروف.
قال ابن قيم الجوزية في حادي الأرواح:
أوَ مَا سَمِعْتَ بِشَأنِهِمْ يَوْمَ المَزِيـ ... ـدِ وَأنَّهُ شَأنٌ عَظِيمُ الشَّانِ
هُوَ يَوْمُ جُمْعَتِنَا وَيَوْمَ زِيَارَةِ الرَّ ... حْمَنِ وَقْتَ صَلاتِنَا وَأذَانِ
وَالسَّابِقُونَ إلَى الصَّلاةِ هُمُ الألَى ... فَازُوا بِذَاكَ السَّبْقُ بِالإِحْسَانِ
سَبْقٌ بِسَبْقٍ وَالمُؤخِّرُ هَهُنَا ... مُتَأخِّرٌ فِي ذَلِكَ المَيْدَانِ
وَالأقْرَبُونَ إلَى الإِمَامِ فَهُمْ أوْلُو الزُّ ... لْفَى هُنَاكَ فَهَا هُنَا قُرْبَانِ
وكانوا يسمون الجمعة بالعروبة.
قال النووي: يُقَال بِضَمِّ الْمِيم، وَإِسْكَانهَا وَفَتْحهَا، حَكَاهُنَّ الْفَرَّاء وَالْوَاحِدِيّ وَغَيْرهمَا، وَوَجَّهُوا الْفَتْح بِأَنَّهَا تَجْمَع النَّاس وَيَكْثُرُونَ فِيهَا، كَمَا يُقَال: هُمَزَة وَلُمَزَة لِكَثْرَةِ الْهَمْز