فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 313

وهذا الحديث قد صححه ابن المديني، وحسنه النووي. وقال ابن الجوزي: هو أصح ما في الباب. [1]

وأخرج أبو داود، والنسائي، والحاكم، عن وهب بن كيسان، قال: اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير، فأخر الخروج حتى تعالى النهار، ثم خرج فخطب، فأطال الخطبة، ثم نزل فصلى، ولم يصلِّ الناس يومئذ الجمعة، فذكر ذلك لابن عباس رضي الله عنهما، فقال: أصاب السنة. ورجاله رجال الصحيح.

وأخرجه أيضاً أبو داود، عن عطاء بنحو ما قال وهب بن كيسان. ورجاله رجال الصحيح [2] .

(1) قال الألباني: قلت: وهو صحيح بلا شك، فقد ذكر له في الأصل وغيره شواهد، ومنها حديث ابن الزبير الأتي عقبه. وفيه فائدة هامة، وهي أن صلاة العيد واجبة أيضاً كصلاة الجمعة، ولولا ذلك لم تسقط بها صلاة الجمعة. أنظر الأصل (43) .

(2) قال الشيخ: قلت: في هذه التخريج شيء، فإن الحديث لم يروه أبو داود عن وهب بن كيسان إطلاقاً، وإنما أخرجه النسائي (1/ 236) ، والحاكم (1/ 296) ولفظه: (( فقال: أصاب ابن الزبير السنة، فبلغ ابن الزبير فقال: رأيت عمر بن الخطاب إذا اجتمع عيدان صنع مثل هذا) وقال: (صحيح على شرط الشيخين) . ووافقه الذهبي، وإنما هو على شرط مسلم فقط.

وفي طريق عطاء وهو ابن أبي رباح زيادة بلفظ: (ثم رحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا فصلينا وحدانا) . ورجاله رجال الصحيح كما قال المؤلف، لكن فيه عنعنة الأعمش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت