فيحفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها تضيء لهم يمشون في ضوءها، ألوانهم كالثلج بياضا، رياحهم تسطع كالمسك، يخوضون في جبال الكافور، ينظر إليهم الثقلان، ما يطرقون تعجبا حتى يدخلوا الجنة، لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون". [1] "
وقد وقع الخلاف بين العلماء هل يوم الجمعة أفضل أم يوم عرفة.
استدل بهذا الحديث على أن يوم الجمعة أفضل الأيام، بل أفضل من يوم عرفة.
قال ابن قيم الجوزية: وفصل النزاع أن يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع، ويوم النحر أفضل أيام العام، فيوم النحر مفضل على الأيام كلها التي فيها الجمعة وغيرها، ويوم الجمعة مفضل على أيام الأسبوع، فإن اجتمعا في يوم تظاهرت الفضيلتان، وإن تباينا فيوم النحر أفضل وأعظم لهذا الحديث. والله أعلم. [2]
(1) صحيح الجامع برقم (1872) .
(2) زاد المعاد (5/ 128) .