فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 76

مضاعفة عما كان عليه في السابق, والزائد أيضا عن طاقة واستيعاب المشاعر, لمحدودية الزمان والمكان.

ولهذا كان من أهم توصيات البحث ما يلي:

أولا: الحد من السبب المؤدي للزحام وهو كثرة الحجاج الذي هو فعل من أفعالنا بإرادتنا.

وذلك بسن الأنظمة التي تحد من تزايد أعدادهم, بحيث يوقف العدد على قدر ما تستوعبه المشاعر.

ويعمل بحزم وتعاون من جميع الدول الإسلامية على تنفيذ ما سبق أن صدر بهذا الخصوص من فتاوى وقرارات، ليكون ذلك مواكبًا لما تبذله الدولة من جهود للتسهيل على الحجاج وفي مقدمتها مشاريع التوسعة في المشاعر وطرقها.

وهذا يتناسب مع أحد ضوابط التخفيف الذي يشترط أولًا ألا يكون هناك مخرج من المشقة غير تخفيف الحكم مراعاة لها.

2 -ومن أسباب الزحام جهل كثير من الحجاج بما يلزمهم عمله في مناسكهم ولذلك يؤكد البحث على ما سبق أن أوصى به عدد من الباحثين سواء في بحوث مستقلة، أوفى الندوات الخاصة ببحث هذه المسألة.

وهو تكثيف الجهود في توعية الحجاج قبل وصولهم إلى المشاعر وفي أثناء وجودهم، وأن توضح لهم السبل الشرعية لتجنب هذا الزحام في مختلف المشاعر.

3 -أن يلتزم القائمون على توعية الحجاج شرعيًا ونظاميًا بما ذكر من ضوابط التيسير في الحج حتى لايوقعوا الحجاج في حرج وضيق، إما بالإثقال عليهم فيما لايلزم، أو بإيقاعهم فيما يبطل حجهم أو ينقصه.

4 -أن تنظم ندوة علمية شرعية مكثفة لدراسة ضوابط التيسير في الحج، دراسة موسعة، يستكتب لها عدد من العلماء المتخصصين، وتعطى الوقت الكافي لكتابة البحوث ثم مناقشتها، للخروج بتوصيات محددة وموثقة ومتعمقة في هذا الموضوع المهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت