فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 76

ونظرًا لاتساع الموضوع، وتعدد مسائله، وكثرة تطبيقاته، فقد اقتصر الباحث على بعض مسائله المهمة، وقسمه إلى تمهيد ومبحثين:

المبحث الأول: نقل الجين إلى الخلية التناسلية، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: صورة نقل الجين إلى الخلية التناسلية.

المطلب الثاني: حكم نقل الجين إلى الخلية التناسلية.

المبحث الثاني: نقل الجين إلى الخلية الجسدية، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: صورة نقل الجين إلى الخلية الجسدية.

المطلب الثاني: حكم نقل الجين إلى الخلية الجسدية.

المراد بالجينات:

الجينات جمع كلمة جين، وهي مأخوذة من الكلمة اليونانية جينوس التي تعني الأصل، أو النوع، أو النسل، واستعلمت للدلالة على حاملات الصفات الوراثية، ويعرفها علماء الوراثة بأنها الوحدات الافتراضية الأساسية للوراثة التي تنتقل من الأصول إلى الفروع [1] .

المراد بالهندسة الوراثية:

تعرف الهندسة الوراثية بأنها:"التعامل مع المادة الوراثية باستخلاص معلومات عنها، أو التغيير فيها:."

المبحث الأول: نقل الجين إلى الخلية التناسلية، وفيه مطلبان:

المطلب الأول: صورة نقل الجين إلى الخلية التناسلية.

الأصل في الخلايا التناسلية أن تكون داخل جسم الإنسان، وأن تكون محفوظة في الأعضاء التناسلية للذكر والأنثى، وفي الجماع يحدث تلقيح الحيوان المنوي للبويضة في الرحم.

وبعد التقدم الطبي الذي حصل في معالجة العقم، وظهور تقنيات الإنجاب خارج الرحم، أمكن استخراج الخلايا التناسلية من مكانها الطبيعي، والاحتفاظ بها دون أن تتأثر بذلك، ثم توضع في أنبوب اختبار طبي، حتى يتم تلقيح الخلية التناسلبية الأنثوية بالخلية التناسلية الذكرية، وبعد أن تأخذ اللقيحة في الانقسام والتكاثر، تنقل في الوقت

(1) ينظر: تعريف الجينات ودورها ص 20، تطبيقات المجين الطبية والبحثية ص 36، الوراثة في حالات من الصحة والمرض ص 28، عالم الجينات ص 73، الكائنات وهندسة المورثات (1/ 109 - 110) ، البصمة الوراثية د. سفيان العسولي (1/ 370) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت