تم بحمد الله وتوفيقه الانتهاء من هذا البحث، وكان من نتائجه الآتي:
1 -عظمة التشريع الإسلامي التي تتجلى في واقعيته وتوازنه؛ بإباحته تناول مال غيره بدون إذن صاحبه. إذ حفظ الأنفس مقدم على حفظ المال.
2 -وجوب إطعام المضطر على القادر. إما بإطعامه من طعامه، أوأن يشتري له طعامًا إن كان المضطر ليس عنده مال. وكذا يجب إن نزل المضطر ضيفًا عليه.
3 -يجوز للمضطر أن يتناول طعام غيره بدون إذن صاحبه. إلا أنه لا يجوز له التزود منه.
4 -لا يجوز أن يتناول المضطر طعام مضطر آخر. إلا أنه يجوز أن يؤثر ما عنده لمضطر آخر.
5 -إذا وجد المضطر طعامًا ورضي صاحب الطعام أن يبيعه له، فيجب عليه أن يشتريه وإن باعه بثمن فاحش. وإذا لم يكن لديه مال، فعليه أن يشتريه نسيئة.
6 -يجوز للمضطر قتال صاحب الطعام إذا أبى بذله له سواء مجانًا أوبيعًا.
7 -إذا وجد المضطر طعام غيره وطعامًا محرمًا. فإن طابت نفسه بأكل المحرم، فيقدمه على طعام غيره. وإلا قدم طعام غيره.
8 -إذا كان المضطر محرمًا أوفي الحرم ووجد طعام غيره وصيدًا، فيقدم الصيد؛ لأن حق الله مبني على المسامحة، وحق العبد على المشاحة.
9 -يجب على المضطر أن يضمن ما أكله من طعام غيره. إلا إذا نزل ضيفًا على قوم ولم يقروه، فيأكل من طعامهم من غير إذنهم، ولا ضمان.