كثير من الناس وأن ذلك ليس معجزة من الله ويرمزون لهذا الإلة بصورة رجل يحمل بيمينه عصا يلتف حولها ثعبان، والرجل هو (اسكليبيوس) والعصا شعار المسافر الذي لا يقر له قرار، والثعبان دليل المعرفة، فهو الذي عرف اسكليبيوس بنبته الحياة، ولهم في ذلك قصة، وهى أن اسكليبيوس هذا كان مسافرا، وفى أحد الأيام برز له ثعبان وهو في الفلاة، وبينما هو ينظر إليه إذ خرج ثعبان أخر يحمل في فيه نبته حتى وضعها في فم الثعبان الميت، وما هي إلا لحظات حتى عادت الحياة إلى الثعبان الأول، فعلم اسكليبيوس بسر هذه النبتة وأصبح يستخدمها في إحياء الموتي والملاحظ أن معظم الصيدليات لا تضع صورة إسكليبيوس وإنما صورة العصا والثعبان، وأحيانًا الثعبان يلتف حول كأس وإن كان ذلك موجودًا في بعض البلدان الغريبة، وللكأس أيضًا قصة عندهم، وأحيل السائل إذا أراد الاستزادة حول الموضوع بالرجوع إلى الموسوعات العالمية العربية وغيرها مثل الموسوعة العربية العالمية، الموسوعة الميسرة عن كلمه اسكليبوس و في المصطلحات العالميه عن: (asclepius) للباحث في الموسوعات الإنجليزية. (Esculape) للباحث في الموسعات الفرنسية. (Asklepios) أو (ِ Asclepios) للباحث في الموسوعات الإيطالية والأسبانية. يمكن البحث في الشكبة العالمية لمن لا يتيسر له الرجوع للموسوعات بالكلمات السابقة. والأولى بالمسلمين أن يتركوا هذا الشعار ويتجنبوه، وإن كان أكثرهم لا يعرف مدولة ويستبدلوا بشعار أخر كما فعلوا في المنظمات الإغاثية، إذا استبدلوا شعار الصليب بالهلال، وهذا أمر ميسور والحمد لله، خاصة وأن المسمين لهم قدم السبق في علم الصيدلة وهذا ما يقر به الغربيون أنفسهم.
حق الخلو: