ـ عدم اللجوء إلى العنف بأي حال من الأحوال لأن ذلك قد يعقد الأمور ولا يسويها
وللضرب في الإسلام ضوابط من ذلك:
-التأكد من وقوع الخطأ ومن شخص الفاعل
-أن يكون الضرب مساويا للعقوبة.
-الحرص على عدم تكرار العقاب البدني لمحاذيره الكثيرة
-عدم إيقاع العقاب البدني أمام الناس لما في ذلك من جرح في الشعور
-تجنب المناطق الحساسة في الجسم كالوجه كان سليمان بن سعد يؤدب الوليد وسليمان فقال له عبد الملك: يا سليمان لا تضرب وجوه بني، وكان في خلق سليمان شدة. كتاب العيال 347.
-الحرص على عدم إلحاق أذى بالطفل
-عدم الضرب وقت الغضب
-استنفاذ الوسائل التربوية قبله من نصح وتوجيه وتعبيس وزجر وهجر وتوبيخ.
-أن لا يزيد المربي في ضربه عن عشر ضربات.
لما ورد في البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله".
ويجب في السوط كما يقول العلماء:
أ- أن يكون معتدل الحجم فيكون بين القضيب والعصا.
ب- وأن يكون معتدل الرطوبة فلا يكون رطبًا يشق الجلد لثقله ولا شديد اليبوسة فلا يؤلم لخفته.
ج- ولا يتعين لذلك نوع بل يجوز بسوط وبعود وخشبة ونعل وطرف ثوب بعد فتله حتى يشتد.
وقال العلماء في طريقة الضرب:
1 -أن يكون مفرقًا لا مجموعًا في محل واحد.
2 -أن يكون بين الضربتين زمن يخف به ألم الأول.
3 -أن يرفع الضارب ذراعه لينقل السوط لأعضده حتى يرى بياض إبطه فلا يرفعه أكثر من ذلك لئلا يعظم ألمه.
4 -أن يتقي المربي ضرب الوجه والفرج والرأس والمقتل. وفي الحديث الذي رواه أبو داود"إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه".
وأجمع أهل العلم أن أفضل مكان للضرب اليدان والرجلان.
5 -أن يتجنب الغضب عند الضرب للحديث الذي رواه الجماعة"لا يقضين حاكم بين اثنين وهو غضبان".