فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 47

ـ عدم اللجوء إلى العنف بأي حال من الأحوال لأن ذلك قد يعقد الأمور ولا يسويها

وللضرب في الإسلام ضوابط من ذلك:

-التأكد من وقوع الخطأ ومن شخص الفاعل

-أن يكون الضرب مساويا للعقوبة.

-الحرص على عدم تكرار العقاب البدني لمحاذيره الكثيرة

-عدم إيقاع العقاب البدني أمام الناس لما في ذلك من جرح في الشعور

-تجنب المناطق الحساسة في الجسم كالوجه كان سليمان بن سعد يؤدب الوليد وسليمان فقال له عبد الملك: يا سليمان لا تضرب وجوه بني، وكان في خلق سليمان شدة. كتاب العيال 347.

-الحرص على عدم إلحاق أذى بالطفل

-عدم الضرب وقت الغضب

-استنفاذ الوسائل التربوية قبله من نصح وتوجيه وتعبيس وزجر وهجر وتوبيخ.

-أن لا يزيد المربي في ضربه عن عشر ضربات.

لما ورد في البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله".

ويجب في السوط كما يقول العلماء:

أ- أن يكون معتدل الحجم فيكون بين القضيب والعصا.

ب- وأن يكون معتدل الرطوبة فلا يكون رطبًا يشق الجلد لثقله ولا شديد اليبوسة فلا يؤلم لخفته.

ج- ولا يتعين لذلك نوع بل يجوز بسوط وبعود وخشبة ونعل وطرف ثوب بعد فتله حتى يشتد.

وقال العلماء في طريقة الضرب:

1 -أن يكون مفرقًا لا مجموعًا في محل واحد.

2 -أن يكون بين الضربتين زمن يخف به ألم الأول.

3 -أن يرفع الضارب ذراعه لينقل السوط لأعضده حتى يرى بياض إبطه فلا يرفعه أكثر من ذلك لئلا يعظم ألمه.

4 -أن يتقي المربي ضرب الوجه والفرج والرأس والمقتل. وفي الحديث الذي رواه أبو داود"إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه".

وأجمع أهل العلم أن أفضل مكان للضرب اليدان والرجلان.

5 -أن يتجنب الغضب عند الضرب للحديث الذي رواه الجماعة"لا يقضين حاكم بين اثنين وهو غضبان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت