وعليه أن يبين أن قوة الدفع من النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، فنلاحظ أن البحر يحمل على سطحه سفينة ضخمة محملة بالركاب والأمتعة في حين يظل عاجزًا عن حمل مسمار صغير بسبب اختلاف قوة الدفع. قال تعالى: (والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس)
يجنب الطلبة (رسم ذوات الأرواح) لثبوت تحريمها بالأدلة الشرعية وأن"الأصل في تصوير كل ما فيه روح من الإنسان وسائر الحيوانات أنه حرام سواء كانت الصور مجسمة أم رسومًا على ورقة أو قماش أو جدران أو نحوها أم كانت صورًا شمسية وينبغي أن يعلمهم المباح من الرسومات."
يبين لطلابه آيات الله في هذا الكون الذي خلقه سبحانه، وأقر الكتاب والسنة والعقل والفطرة بأن الله تعالى وحده يستحق العبادة دون سواه. وعند الحديث عن عدد سكان العالم: يبين أن هذه الخليقة على كثرتها وانتشارها في بقاع الأرض ستجمع في يوم لا ريب فيه على أرض بيضاء مستوية للحساب (إن كل ما في السموات والأرض إلا آت الرحمن عبدا، لقد أحصاهم وعدهم عدًا، وكلهم آتيه يوم القيامة فردًا)
وكذلك يذكر بفضل الله عز وجل عليهم ونعمته أن اختصهم من بين مئات الملايين وهداهم للإسلام.
ويعرج على أسباب ضعف الأمة الإسلامية الآن رغم كثرة عددها مقارنًا بدولة إسرائيل في فلسطين الإسلامية.
وعند الحديث عن الرحلات والكشوف الجغرافية، حقيقة هذه الكشوف وصليبيتها، ويبين أن المسلمين هم أصحاب اكتشاف مناطق مختلفة في العالم وكل ذلك رغبة منهم في نشر الإسلام ويبين كيف أنهم حملوا الإسلام إلى حدود الصين وفرنسا!! وكيف رحل كثير من العلماء لطلب العلم إلى أماكن بعيدة وكيف كانوا يتحملون المشاق عند أداء (فريضة الحج) صابرين محتسبين.