د-اجتماع دوري بين المعلم وكل مجموعة دعوية على انفراد لمتابعة الجهود وتقويم الثمرات ومعرفة مدى ملاءمة الخطة لواقع الطلاب، ومناقشة الظواهر الحسنة والسيئة التي طرأت على الفصل.
فمثلا معلم اللغة العربية: يستغل مادة النحو مثلًا في ضرب الأمثلة نحو: أعرب: من لا يصلي فهو في النار، أو"الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين"مثالًا على المبتدأ والخبر ويبين فضل (الصديق الصالح)
وكذلك يبين خطورة الدعوة إلى العامية، ويحذر من الأدباء المنحرفين قديمًا ويبين ما يدعون إليه في قصائدهم من أخطاء التوحيد مثل قصيدة (البردة) للبوصيري. وحديثًا"نزار قباني"وشعره المنحل و (طه حسين) (عميل) عميد الأدب العربي المزعوم!! ونجيب محفوظ الاشتراكي وسبب فوزه بجائزة نوبل للآداب"لروايته أولاد حارتنا"الذي تطاول فيها على الرب جل جلاله وعلى رسله الكرام عليهم السلام ليوهم العوام أنه ذو أدب رفيع"ولا ينسى المعلم"الحداثة"والحداثيين"وتمركزهم في الملحقات الثقافية!! وكذلك في مادة التعبير يختار الموضوعات الإسلامية.
يستغل كل شاردة وواردة في بيان محاسن الإسلام و بذكر عظمة الخلاق العظيم الذي خلق كل شيء فأحسن خلقه ويحذر من الخطأ الموجود في بعض الكتب العلمية والطيبة من نسبة الفعل إلى الطبيعة لا إلى الله وأن من يقول بهذا القول قد خرج من الإسلام. ويركز على أن هذا الكون بمخلوقاته العظيمة وتناسقه البديع وراءه خالق يستحق العبادة وحده لا شريك له.
وعند عمل تجارب"بالنار يذكر الطلبة بنار الآخرة ويذكرهم بالآية"كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها"ويذكرهم بالحديث الشريف قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم:"ناركم هذه جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم لكل جزء منها حرها""