وقد يكتشف هذه الطاقات عن طريق إثارة المنافسة .. والمنافسة وسيلة من وسائل تفجير الطاقات واكتشاف المواهب وظهور القدرات، ولكن تكون باعتدال.
أو بالسفر .. وقالوا (ما سمي سفرا إلا لأنه يسفر عن أخلاق الرجال) وكلما زادت صعوبات السفر وتكاليفه العملية والفكرية كان ذلك أدعى للتعرف على سلوك المتربين وأخلاقهم.
والتكليف بالمهمات من الوسائل لاستكشاف الطاقات التكليف بمهمات مناسبة لقدرات المتربي، فمن خلال النظر في نتائج هذه التكاليف ترى منهم المبدع ومنهم الذي يقوم بالمهمة بكمالها ومنهم المقصر ومنهم المراوغ .. وهكذا .. فيمكن النظر في النتائج والأساليب التي استخدمها المتربي لإنجاز المهمات ..
إن المعلم الناجح هو الذي لا يعتمد على طاقته الدعوية منفردة في الفصل، وإنما يضيف لها الطاقات الطلابية الموجودة في الفصل بحيث تصهر تلك الطاقات وتوحد حتى تكون تلك الدعوة أكثر تأثيرًا وأعظم أثرًا، والفصول غالبًا لا تخلو من الشباب الصالحين المصلحين الذي لا يمانعون من التعاون مع المعلم في ذلك العمل إن لم يكونوا هم من أشد المحبين له، والمتحمسين إليه، وهذه الطريقة تحتوي على فوائد عديدة منها:
-تعويد الطلاب على الدعوة إلى الله.
-إثارة الحماس بين المجموعات الدعوية في الفصل.
-يستطيع المعلم من خلال هؤلاء الطلاب معرفة أحوال بقية الطلاب، وهذا يعين المعلم على تكوين خطة صحيحة في دعوته للفصل تناسب الطلاب زمانًا ومكانًا ووسيلة وأسلوبًا.
أ- أن يكون هناك توافق بين عدد الطلاب الصالحين وعدد طلاب الفصل.
ب- يراعى الاهتمام بالأولويات، فالمجموعات السهلة المطيعة يُعتنى بها أكثر من المجموعات الصعبة.
ج- وضع خطة فصلية لكل مجموعة فالمجموعات السهلة قد يناسبها جدول لاينا سب المجموعات الصعبة.