فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 47

إنها كلمة واحدة في مجلس واحد وقعت في أذن البخاري فيسر الله له تأليف هذا الكتاب الذي رفع منزلة البخاري في طبقة عالية فلقد ذكر لتأليفه ثلاث أسباب أشهرها أنه كان في حلقة إسحاق بن راهويه فقال لو أن أحدكم يجمع كتابا فيما صح من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم جملة واحدة!! قالها إسحاق فوقع ذلك في نفس البخاري فصنف هذا الكتاب الذي خلد التاريخ اسمه (هدي الساري: 9)

2.الإمام الذهبي هذا الإمام الفحل أبو عبد الله بصر لا نظير له وهو كنز وملجأ إذا نزلت معضلات المسائل، إمام الوجود حفظا، وذهب العصر معنى ولفظا، وشيخ الجرح والتعديل، ورجل الرجال في كل سبيل، كأنما الأمة في صعيد واحد فنظرها ثم أخذ يخبر عنها إخبار من حضرها.

سبب طلبه لعلم الحديث كلمة واحدة يقول هو بنفسه عن الإمام البِرزالي إنه لما رأى خطه قال له: إن خطك هذا يشبه خط المحدثين. قال فحبب الله لي علم الحديث. فانظر ماذا فعلت هذه الجملة في الإمام الذهبي فقد صار من أئمة الحديث وحفاظه ونقاده.

سادسا: العلم:

الأمر الأهم يجب أن يكون المعلم متمكنًا في مادته العلمية الموكّل بتدريسها لأنها أمانة ويجب عليها أن يؤديها على أتم وجه.

ولكن يجب أن لا يغفل عن طلب العلم الشرعي الذي هو واجب على كل إنسان معلمًا كان أو متعلمًا، وأن يكون ملمًا بالأحكام الشرعية والأمور الأساسية التي يجب على المسلم أن يعرفها فضلًا عن المعلم والمدرس الذي يقتدى به، لأنه محل ثقة، وله احترام وتقدير لدى الطلاب، مما يدفعهم لسؤاله فإن أخطأ سقط من أعينهم أو أخذوا منه حكمًا باطلًا.

ولهذا يأتي الابن ويرتكب محظورًا في الصلاة أو الصيام ونحو ذلك ويقول أفتاني به الأستاذ، إنه لظلم عظيم.

التربية قبل التعليم:

رب قبل أن تعلم.

المدرسة هي بيتنا الثاني.

التوجيه إلى الأخلاق خير من التغذية بالمعلومات.

من غشنا فليس منا.

زرع الاستشعار بالأمانة والمسؤولية في الطالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت