فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 104

القاعدة إلى إنكار قضايا عقدية تبلغ أدلتها حد التواتر، مثل: أحاديث نزول عيسى، وخروج الدجال، وطلوع الشمس من مغربها، وأحاديث المهدي، وغيرها مما يؤدي إنكاره إلى هدم عقيدة الإسلام من أساسها.

يقول الشيخ المنجد: تَكَفُل الله عز وجل بحفظ الدين لا يعفي المسلمين من واجبهم وهو حماية الدين ومصادره واتخاذ الأسباب المناسبة لذلك، كما فعل الصحابة ــ رضي الله عنهم ــ حين جمعوا القرآن في مصحف واحد، وكذلك أهل العلم من بعدهم في حفظ السنة وجمعها وتصنيفها من حيث القوة والضعف عن طريق الجرح والتعديل في المتون والأسانيد، مطالبا بضرورة العمل المتواصل وبذل الجهود وتسخير الطاقات لإيجاد آليات علمية حديثة لحفظ السنة النبوية من التحريف الناجم من بعض المحرفين. ا. هـ [1]

فمن واجب العلماء وطلبة العلم حفظ السنة والعمل بها ونشرها وخدمتها بكل الوسائل والإمكانات المشروعة المتاحة، وبفضل الله أصبحت وسائل نشر العلم متاحة ميسرة لكل من أراد خدمة دين الله وإرشاد الناس لصحيح العلم والعمل.

اقتراحات عملية لاستغلال الوسائل الحديثة لنشر السنة ودحض الشبهات التي يثرها أهل البدع:

1 -استخدام الشبكة العنكبوتية من خلال تأسيس المواقع الإلكترونية وصفحات الفيس بوك وغرف المحادثة وغيرها بحيث يقوم عليها أهل العلم المتخصصين لنشر السنة الصحيحة، وعرض الشبهات والرد عليها ردود علمية موثقة.

و يمكن تقسيم العمل لقسمين:

-مواقع مخصصة لطلبة العلم لتعليمهم السنة الصحيحة والشبهات وطريقة الرد عليها بحيث تكون بمثابة مواقع"إعداد"لهؤلاء الطلبة لحمل عبء نشر العلم الصحيح وتكون لديهم العلم الراسخ الذي يؤهلهم لخوض المناظرات والمناقشات مع أهل البدع في الغرف المخصصة لذلك والتي للأسف ينشر هؤلاء المبتدعة أفكارهم من خلالها وينخدع بهم قليلو العلم، وقد يندفع بعض صغار طلبة العلم للرد والمناقشة بدون أن يكون لديهم العلم الراسخ والدراسة العميقة التي تؤهلهم للرد على الشبهات

(1) نقلًا من موقع رسالة الإسلام http://fiqh.islammessage.com/NewsDetails.aspx?id=7168

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت