له أنواع كثيرة أشهرها:
أ -مشهور بين أهل الحديث خاصة: ومثاله حديث أنس"أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قنت شهرًا بعد الركوع يدعو على رِعْلٍ وذَكْوان"
ب -مشهور بين أهل الحديث والعلماء والعوام: مثاله"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"
ت -مشهور بين الفقهاء: مثاله حديث"أبغض الحلال إلى الله الطلاق"
ث -مشهور بين الأصوليين: مثاله حديث"رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"صححه ابن حبان والحاكم.
ج -مشهور بين النحاة: مثاله حديث"نِعْمَ العبدٌ صٌهَيْبُ لو لم يَخَفِ الله لم يَعْصِهِ"لا أصل له.
ح -مشهور بين العامة: مثاله حديث"العجلة من الشيطان"أخرجه الترمذي وحسنه.
حكم المشهور:
المشهور الاصطلاحي وغير الاصطلاحي لا يوصف بكونه صحيحًا أو غير صحيح، بل منه الصحيح ومنه الحسن والضعيف بل والموضوع، لكن إن صح المشهور الاصطلاحي فتكون له ميزة ترجحه على العزيز والغريب. [1]
تعريفه:
لغة: صفة مشبهة على وزن فعيل، مأخوذ من الفعل عزَّ يَعِزُّ -بكسر العين- بمعنى قلَّ وندر.
وقيل: مأخوذ من عزَّ يَعَزُّ - بفتح العين - بمعنى قوي واشتد، ومنه قول الله تعالى"فَعَزَّزْنَا بِثَالِث" [يس: 14] .
وهذان المعنيان ينطبقان على العزيز، فهو قليل نادر بالنسبة لغيره من أنواع الحديث، وهو يقوي بعضه بعضًا لكونه جاء من طريقين فيعزز أحدهما الآخر ويقويه.
(1) تيسير مصطلح الحديث للطحان ص 25