بسطك وبسط مَن يرد من جهتك، والحرص على عمارة ما بدأتنا به رعايته، وربَّ ما غرسته أفضل ما يكون عند مثلنا لمثلك، والله يعين على ما ننويه من جميل ونعتقده من خير، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
ومَن ابتدأ بالجميل لزمه الجري عليه والزيادة، ولا سيَّما إذا كان من أهله وخليقًا به قد ابتدأنا بالمؤانسة والمباسطة، وأنت حقيقٌ بعمارة ما بيننا واعتمادنا بحوائجك وعوارفك قبلنا، فأبشِر بتيسير ذلك - إنْ شاء الله.
والحمد لله أحق ما ابتدئ به وختم بذكره، وصلَّى الله على سيِّدنا محمد نبيِّ الهدى والرحمة، وعلى آله وسلَّم تسليمًا"."
ولإعجاب إبراهيم بن عبدالله النجيرمي بما عمله في هذا الكتاب نسَخ منه نسخًا وأنفَذَها إلى البصرة وأعمالها يفتَخِر بها.