لذلك نقول:"لو سلَّمنا بأنَّ هذا الانقسام كان شَرًّا على الحياة السياسيَّة، فإنَّه كان - بدون شكٍّ - خيرًا على الحركة الفكريَّة، وبذلك نصلُ إلى نتيجةٍ مهمَّة، وهي أنَّ الحركة الفكريَّة لا تتبع دائمًا الحياة السياسيَّة في الضعف والقوَّة، فقد تضعُف الحياة السياسيَّة ومع ذلك تزدَهِر الحياة الفكريَّة [1] ، والقرن الرابع الهجري خيرُ دليلٍ على هذه النتيجة."
(1) أحمد أمين، ظهر الإسلام، ج 1، ص 96.