ومنهم أبو بكر محمد بن بشر بن عبدالله الزبيري المتوفَّى سنة 332 [1] ، وأبو رجاء محمد بن أحمد بن الربيع الأسواني المتوفَّى سنة 335، والمشهور أنَّه كان أديبًا شاعرًا، وأنَّه نظَم قصيدة طويلة بلغَتْ ثلاثين ومائة ألف بيت، نظَم فيها قصص الأنبياء وغير ذلك من كتب الطب والفلسفة [2] .
ومن فُقَهاء الشافعيَّة في مصر الإخْشيديَّة عبدالرحمن بن سلهويه الرازي، قدم إلى مصر، وتفقَّه بها، وأفتى ودرس في جامعها العتيق وتُوفِّي بها سنة 339 [3] ، ومحمد بن إبراهيم بن الحسين المعروف بابن سكرة، وهو بغدادي الأصل، سكَن مصر وحدَّث بها، وتُوفِّي سنة 342 [4] ، ومنهم عبدالله بن محمد الخصيبي [5] ، له كتاب في الفقه يسمى"المجالة" [6] ، ولي القضاء في دمشق [7] ، ثم قضاء مصر سنة 340 [8] ، فأقام بها إلى أنْ تُوفِّى بها سنة 348 هـ [9] ، وولي بعده ابنه محمد، فأقام شهرًا واحدًا، ثم مرض وتُوفِّي في سادس ربيع الأول من السنة نفسها [10] ، ومحمد بن موسى بن عبدالعزيز الكندي، وكان يُلقَّب بسيبويه، وكان شاعرًا فصيحًا، يتَظاهَر بالاعتزال،
(1) السيوطي، حسن المحاضرة، ج 1، ص 168.
(2) السيوطي، حسن المحاضرة، ج 1، ص 168، انظر: د. سيدة إسماعيل كاشف، مصر في عصر الإخشيديين، ص 307.
(3) السيوطي، حسن المحاضرة، ج 1، ص 168.
(4) المصدر نفسه، نفس الجزء والصفحة، د. سيدة إسماعيل كاشف، مصر في عصر الإخشيديين، ص 307.
(5) د. سيدة إسماعيل كاشف، مصر في عصر الإخشيديين، ص 307.
(6) السيوطي، حسن المحاضرة، ج 1، ص 168.
(7) المصدر نفسه، نفس الصفحة.
(8) المصدر نفسه، نفس الصفحة، انظر: د. سيدة إسماعيل كاشف، مصر في عصر الإخشيديين، ص 307.
(9) الكندي، أخبار قضاة مصر، ص 173، والسيوطي.
(10) المصدر نفسه، ص 173 - 174، والسيوطي، مصدر سابق، نفس الصفحة.