وكان هناك تنافُسٌ وتهافُت كبيرٌ على منصب القضاء، وكانت تبذل الرَّشاوي من أجل ذلك، فعندما مات محمد بن عبدالله الخصيبي سعى ابن وليد لدى كافور لتولِّي منصب القضاء، وبذل لكافور مالًا في هذا السبيل، ولكنَّ أعوان كافور وخاصَّته نصَحُوه برفض طلبه، فعيَّن كافور على القضاء أبا طاهر الذهلي [1] .
(1) الكندي، أخبار قضاة مصر، ص 173 - 174، د. سيدة إسماعيل كاشف، مصر في عصر الإخشيديين، ص 214 - 215.