التخلص من الأحكام المسبقة في تناول المجتمع، ولو كانت أحاكما دينية أو أخلاقية. فلابد أن ينطلق الباحث - إذًا- من الظواهر الملاحظة، ويصوغ فرضياتها، باستعمال أدوات الفحص والتجريب والتحليل الاختباري، ثم استخلاص القوانين والنظريات. ويعني هذا أن علم الاجتماع علم كوني وإنساني، وليس مرتبطا بعقيدة أو مذهب أو طائفة ما.