(28) {سُورَةُ الْقَصَصِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ وَثَمَانُون} [2]
- (آية 4) {نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 5) {وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر. وقرأ (أَئِمَّةً) بتسهيل الهمزة الثانية من غير إدخال وحقق الأولى، وله أيضًا إبدال الثانية ياءً خالصة مكسورة (أَيِمَّةً) .
- (آية 7) {أَرْضِعِيهِ فَإِذَا} {عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية فيهن (أرضعيهي) (عليهي) (فألقيهي) . {رَآدُّوهُ إِلَيكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ} : قرأهما ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (رآدُّوهو) (جاعلوهو) .
- (آية 9) {امْرأَتُ} {قُرَّتُ} : وقف ابن كثير عليهما بالهاء (امرأه) (قُره) . {لا تَقْتُلُوهُ عَسَى} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (تقتلوهو) .
- (آية 11) {قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية فيها (قصِّيهي) .
- (آية 13) {فَرَدَدْنَاهُ إِلَى} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (فرددناهو) .
- (آية 14) {آتَيْنَاهُ حَكْمًا} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (آتيناهو) .
- (آية 15) {عَلَيْهِ قَال} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية فيها (عليهي) .
- (آية 22) {رَبِّي أَن} : قرأها ابن كثير بفتح الياء فيها (ربيَ) .
- (آية 23) {عَلَيْهِ أُمَّةً} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية فيها (عليهي) .
- (آية 25) {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (فَجاءتهو) .
(1) سورة القصص مكية وهذا قول الحسن وعكرمة وعطاء، وقال مقاتل: بها أربع آيات مدنية من {الذِّينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ} إلى {الْجَاهِلِينَ} ، وقال ابن سلاّم: {إِنَّ الذِّي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرَآنَ ... } نزلت بالجحفة وقت هجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، وعليه فهذه الآية مدنية على المشهور لأنها نزلت بعد الهجرة أو جحفية. ينظر: كتاب التبصرة ص 297 (الهامش) .
(2) لا خلاف بين العددين المكي والكوفي في عدد آياتها. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل المكي الآيتين (1) و (2) آية واحدة {طسم تِلْكَ ءَايَاتِ الْكِتَابِ الْمُبِينَ} ، وجعل الآية (23) آيتين {وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ يَسْقُونَ} و {وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمْ شَيْخٌ كَبِيرٌ} . ينظر: الإتحاف ص 341، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 20، ومرشد الخلان ص 129.