فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 279

1.نأتي على الآية ونستخرج منها الأحكام المتعلقة بهذه القراءة ما عدا صلة ميم الجمع إذا كانت الميم واقعة بين متحركين غير الهمزة فإننا لم نذكرها إلاَّ في بداية الفرش وتحديدًا في سورة (الفاتحة) والآيات الخمس الأوائل من سورة البقرة لكثرتها وتعددها، وأما (ميم الجمع) إذا جاء بعدها همزة قطع فنذكرها أينما وجدت للقارئ ابن كثير.

2.نذكر صلة هاء الضمير التي قبلها ساكن إذا كانت مضمومة بواو مدية، وإذا كانت مكسورة بياء مدية أينما وقعت نحو (منهو) ، (فيهي) ، عليهي). أما هاء الضمير المتحركة الواقعية بين متحركين فلا نذكرها لاتفاق جميع القرَّاء على صلتها.

3.استخدمنا الألوان في الإشارة إلى الكلمة القرآنية التي فيها خلاف، وكذلك القارئ وراوييه وطرقهما، لغرض التمييز والتسهيل ودفع الالتباس.

4.نذكر علة الخلاف إن وجدت في الحواشي من الناحية اللغوية، والإعرابية، والتجويدية، والتفسيرية، ليتسنى للكلِّ قارئ معرفتها.

5.نذكر الأوجه لكل راوٍ إن وجدت في المسألة الواحدة، لأن كتابنا هذا يتعلق بالقراءة من مختلف طرقها وأوجهها - وهذا من باب أولى - لأنها لم تهمل من قبل علماؤنا الأفذاذ فأحببنا ذكرها، ليستنير بها القارئ الآخذ عنهم.

6.فرش قراءة ابن كثير براوييه البزِّي وقنبل من طريق التيسير والشاطبية، وحسب ما قرأنا به وقد اعتمدنا في فرشه على طريقي أبي ربيعة محمد بن إسحاق عن البزِّي، وأبي بكر أحمد بن مجاهد عن قنبل.

7.ذكر أصول القارئ ابن كثير براوييه في مبحث مستقل ليتسنى للقارئ الرجوع إليها في كل خلاف.

8.فرش المصحف بالروايتين مقارنين إياهما برواية حفص عن عاصم الأكثر شهرة وتناولًا بين المسلمين، ليسهل التمييز والاقتناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت