1. (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر) للإمام الشيخ أحمد بن محمد بن عبد الغني الدمياطي الشافعي الشهير بالبناء (ت 1117 ه) .
2. (الكامل المفصل في القراءات الأربعة عشر) للشيخ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي (حفظه الله تعالى) .
3. (النشر في القراءات العشر) للإمام الحبر العلَّامة ابن الجزري (ت 833 هـ) .
أما الخلافات الإقرائية واللغوية والتفسيرية والتجويدية فقد اعتمدنا على مصادر عديدة متخصصة بهذا الشأن وعرضها في الحواشي، وقد نوهنا إليها في فهرس المصادر.
إن القارئ عبد الله بن كثير المكي هو من التابعين وله راويان هما: أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بزة المؤذن المكي (راوي حديث التكبير) ، وأبو عمرو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن سعيد المكي المخزومي (الملقب بقنبل) ، اللذان تلقيا عنه بالواسطة.
ولكل راوٍ من الراويين طريقان رئيسان؛ فأما البزِّي فله طريقان هما: طريق أبو ربيعة محمد بن إسحاق، وطريق ابن الحباب. وأما قنبل فله طريقان أيضًا هما: طريق ابن مجاهد، وطريق ابن شنبوذ.
وقد تميز ابن كثير (رحمه الله) عن غيره من القرَّاء بصلة هاء الضمير المتحركة التي قبلها ساكن بياء مدية، وواو مدية
وتميز البزِّي بنقل حركة الهمزة في (القرءان) إلى الحرف الساكن قبلها مع حذفها فتقرأ (القرَان) ، وأيضًا هو الذي روى حديث التكبير عن أهل مكة. وتميز قنبل بقلب الصاد سين في (صراط) ... إلى غير ذلك.
ففي هذا الكتاب سنعّرف بالقارئ وأصوله المجملة، وبالراويين وأصولهما وطريقهما، ثم فرش المصحف بالراويتين من أول الفاتحة إلى الناس مع أوجه التكبير مع ذكر الخلاف وأسبابه إن وجد.