المبحث الأول
فرش المصحف بقراءة ابن كثير المكي براوييه
المبحث الثاني
التكبير، وحالاته، ختم المصحف
المبحث الأول
فرشُ المصحفِ
على قراءةِ ابنِ كثيرٍ براوييه البزِّي وقُنبلٍ
من طريقِي التيسيرِ والشاطبية
(1) {سُورَةُ الْفَاتِحَةِ مكيةٌ [1] وَآياتهُا سَبْعُ} [2]
- (آية 4) {مَالِك} : قرأها ابن كثير بحذف الألف (ملك) .
- (الآيتان 6 و 7) {الصِّرَاط} {صِرَاط} : قرأها قنبل بالسين (السراط) ، (سراط) .
{عَلَيْهُم} : ضم ابن كثير ميم الجمع عند الوصل مع وصلها بواو لفظًا (عليهمو) وهكذا في جميع القرآن.
{الْجُزْءُ الأَوْلُ}
(2) {سُورَةُ الْبَقَرَةِ مدنِيةٌ وَآياتُهَا مائتَانِ وَستٌ وثمانُونَ} [3]
(1) سورة الفاتحة مكية في قول ابن عباس وقتادة، ومدنية في قول أبي هريرة ومجاهد وعطاء، وقيل نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة والصحيح الأول. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 118، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 4. ومرشد الخلان ص 49.
(2) لا خلاف بالإجماع في عدد آياتها بين العددين المكِّي والكوفي، وكذلك لا خلاف بينهما في رؤوس الآيات. ينظر: مرشد الخلان في عد آي القرآن ص 49.
(3) عدد آياتها حسب العدد المكِّي مائتان وخمس وثمانون آية فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (1) و (2) آية واحدة {الم ذلك الكتاب ... هُدىً لِلْمُتَّقِينَ} ، وجعل الآيتين بخلف عنه (201) و (202) آية واحدة {وَمنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا وَاللهُ سَريعُ الْحسَاب} ، وجعل الآية (219) آيتين {يَسْأَلُونَك عَن الْخَمْرِ وَالْمَيْسرِ .... مَاذَا يُنْفِقُونَ} و {قُلْ فيهمَا لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} ، وكذلك جعل آية الكرسي (254) آيتين {الله لا إله إلاَّ هو الحي القيوم} و {لا تأخذه سنة ولا نوم .... وهو العلي العظيم} . ينظر: الإتحاف ص 125، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 4. ومرشد الخلان ص 52.